الاخبارمميز

حركة جيش تحرير السودان تصد بيانا

32views

فى البدء نثمن عالياً بسالة الشعب السوداني المعلم , والشفاتة والكنداكات وجموع الملايين التى خرجت فى مليونيات 30 يونيو 2022م فى جميع ولايات ومدن وقرى وفرقان السودان , التى كانت بمثابة إستفتاء على رفض الإنقلاب وحتمية سقوطه , ورفض كافة أشكال التسويات والمساومة بأهداف الثورة , وإعادة إنتاج شراكة الدم.

●كما نتقدم بأسمى آيات التعازى والمواساة للشعب السودانى قاطبة وأسر الشهداء الميامين الذين سقطوا بنيران قوات الإنقلابيين وشركائهم , وكافة شهداء الثورات السودانية التراكمية على إمتداد الوطن , ونسأل الله تعالي أن يتغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح الجنان , ونتمني عاجل الشفاء للجرحى والمصابين, والحرية للأسري والمعتقلين البواسل, والعودة الكريمة للمختفين قسرياً.

●إن الجرائم المتكررة التى ترتكبها قوات ومليشيات الإنقلابيين بحق الثوار السلميين والمدنيين العزل فى قرى شرق جبل مرة وعموم دارفور والسودان, تجد منّا كل الشجب والإدانة , وهي دليلاً قاطعاً على هلع وعجز الإنقلاب وإفلاسه فى مواجهة الثوار السلميين الذين ينادون بإسقاطه والتحول المدني الديمقراطي وبناء دولة مواطنة متساوية بين كل السودانيين.

●إن السودان يمر بمنعطف خطير, وحالة سيولة أمنية وتدهور إقتصادى مريع وإنسداد تام فى الأفق السياسي , وقد فشلت كافة محاولات إختطاف الثورة وفرض سلطة الإنقلاب, وأن شارع الثورة عازم كل العزم على التغيير والمضى قدماً فى مقاومة الإنقلاب عبر الوسائل السلمية رغم العنف المفرط والإغتيالات والإعتقالات وكافة أنواع الجرائم التي تمارسها قوات ومليشيات الإنقلابيين.

●إن مشروع التسوية الذي تقوده بعض القوي الداخلية والإقليمية والدولية لإعادة إنتاج الشراكة والإجهاز على الثورة وأهدافها, مرفوض جملةً وتفصيلاً , فالسودان ليس حقل تجارب للمبادرات الفاشلة التى تم تجريبها خلال الثلاثين سنة الماضية ولم تنتج سوى إتفاقيات جزئية وتسويات ثنائية عقّدت من الأزمة ولم تجلب حلولاً , فلا سبيل أمام السودانيين , لا سيما لجان المقاومة والشفاتة والكنداكات وقوى المقاومة المؤمنة بالتغيير الجذرى الشامل, سوي الوحدة وتصعيد وتيرة النضال عبر التظاهرات والإعتصامات , وصولاً إلى الإضراب السياسي والعصيان المدني الشامل , وإجبار الإنقلابيين على تسليم السلطة للشعب.

●إن الطريق الأوحد الذي يقود السودان نحو المستقبل والسلام العادل والشامل والمستدام هو إسقاط الإنقلاب ووأد طموحات الصفوة السياسية التى تقتات على معاناة الشعب وعذاباته, ومن ثم التوافق على حكومة إنتقالية مدنية بالكامل من شخصيات مستقلة تقود بلادنا عبر مشروع وطني متوافق عليه عبر حوار سوداني سوداني يخاطب جذور الأزمة التاريخية, ولا يعزل أحداً سوي النظام البائد وواجهاته والإنقلابيين وحلفائهم.

●نناشد كافة أصدقاء الشعب السودانى حول العالم شعوباً وحكومات, القيام بواجبهم الإنساني والأخلاقي فى دعم الثورة السودانية المستمرة , والضغط على الإنقلابيين لوقف جرائمهم ضد الثوار السلميين والمدنيين العزل , وفرض عقوبات شخصية على كافة الإنقلابيين وشركاتهم وإستثماراتهم وتجميد أرصدتهم وأموالهم داخل وخارج السودان , ومنعهم من السفر وعدم إستقبال وفودهم فى كافة المحافل الإقليمية والدولية , ومحاصرتهم بجرائمهم أينما حلوا , وهذا أقل ما يمكن أن يقدمه العالم الحر والديمقراطى للشعب السوداني وثورته الظافرة.

#يسقط_حكم_العسكر
#نقاوم_ولا_نساوم

محمد عبد الرحمن الناير
الناطق الرسمي
حركة/ جيش تحرير السودان
3 يوليو 2022م

Leave a Response