الاخبارمميز

دقلو في دارفور ….رسائل في كل الاتجاهات

27views

 

 

 

 

تقرير:القسم السياسي

 

تتواتر  الأخبار من دارفور على آثار زيارة  السيد النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول محمد حمدان دقلو الذي بدأت ثمار  زيارته بما رأى الجميع من  تضميد جراح الاهل في ولايات دارفور،حقيقة نبدأ الإشادة بالتغطية الإعلامية المتميزة والتي جعلت للزيارة عمقا أمنيا وسياسيا وذلك برفع صور السيد الفريق متجولا بحرية ودون أن يظهر أن هنالك حراسة كبيرة وان الزيارة هي لابن دارفور إلى أهله واحبابه ،ومن ثم أن الزيارة رفعت سقف الثقة ليس بين دقلو وأهله لكن بين أهل دارفور بعضهم البعض وبينهم والحكومة المركزية التي كان غيابها عن هموم الإقليم أكثر من واضحة في الأشهر الماضية والحروب الأهلية تحصد الشباب ،والثقة الأكبر  هي أن النائب إذا وعد أوفى خاصة في جوانب الدعم المادي وهنا بصراحة يجب أن نتوقف ،فقد فقدت دارفور الكثير من مواردها واهلكت الحرب العبثية النسل والحرث لذا لابد من معالجات آنية وبعيدة المدى .

كما لا ننسى أن السيد النائب قام بالكثير من المعالجات الجذرية لقضية الفقر والنزوح وذلك عبر إنشاء الصناديق ودعم المشروعات التنموية والاجتماعية المختلفة والتي ستدير إن شاءالله عجلة الانتاج من جديد في ظل المعالجات الامنية واضحة المعالم ولكن يبقى أن نقف كلنا معه في خندق واحد من أجل الايفاء بكل ما التزم به لان التزامه ليس التزاما شخصيا بل هو التزام دولة ودين وطن

وما يحسب لصالح الإعلام الذي رافق سيادته أن تصريحاته في الوثبات المختلفة من الزيارة كانت رصينة ومأخوذة بعناية من بين ثنايا حديثه.

ختاما يجب أن يعرف أهل دارفور الآن قبل الغد من هو حاكمهم الفعلي ومن هو ابنهم البار وان يدركوا أنه بعد هذه الزيارة يجب أن يحرص الجميع على الأمن والإنتاج وان  من لا يريد لنا ذلك نقول له بالفم المليان أن الرسائل التي أطلقها النائب الأول واضحة وصريحة وهي في كل الاتجاهات ،فمن أراد أن يبني دارفور ويعيدها سيرتها الأولى فنحن معه خندقا واحدا للبناء والتعمير ومن أراد أن يعيش حياة طيبة آمن في سربه فلسوف يجد دارفور سوقا وزرعا وضروعا ،إلا أن من يريد أن يسعى في دروب الفتنة فلينأى عن دربنا وليبحث لسمه مرتعا آخر

Leave a Response