الاخبارمميز

ارتفاع حصيلة قتلى دارفور وسلطان دار مساليت يهدد الحكومة

63views

قال سلطان دار مساليت، سعد عبدالرحمن بحر الدين، إن مجزرة كرينك نفذتها مليشيات إجرامية عابرة للحدود، في ظل تواطؤ الأجهزة الأمنية.

وحمل بحر الدين في بيان، الحكومة وأجهزتها الأمنية مسؤولية ما يجري في الولاية من انتهاكات لحقوق الإنسان.

وقال: “تابع الشعب السوداني الظروف الأمنية الحرجة التي تعيشها ولاية غرب دارفور من قتل وجرح ونهب للمتلكات وحرق المنازل في انتهاك صريح لحقوق الانسان والقانون الدولي من قبل مليشيا اجرامية عابرة للمنطقة والحدود”.

وقال سلطان دار مساليت إن الاعتداء على منطقة كرينك يومي الجمعة والسبت خلف مئات القتلى والحرجى من المواطنين الأبرياء، غالبيتهم أطفال ونساء وكبار سن.

ونددت قوى سياسية ومهنية بالمجزرة التي وقعت في منطقة “كرينك” بولاية غرب دارفور، عقب الهجوم الدامي الذي شنته ميليشيات مسلحة مدعومة من قوات الدعم السريع، بحسب كيانات ثورية بدارفور.

ولم تصدر على الفور إحصائية نهائية لعدد الضحايا، لكن المتحدث باسم معسكرات النازحين واللاجئين، آدم رجال، قال لـ (الديمقراطي) إن عدد القتلى تجاوز 168 قتيلاً و98 جريحاً، بينما تحدث ناشطون من أبناء المنطقة أن عدد القتلى تجاوز 200 شخصاً.

ونعت إدارة التعليم بمحلية كرينك، 6 معملين قضوا في الأحداث المميتة فيما تحدثت منسقية النازحين عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، لم يتم حصرهم، بعد انسحاب القوات المشتركة المُكلفة بحماية المنطقة.

وجاء الهجوم المتكرر على “كرينك ، التي تبعد نحو 80 كلم شرق مدينة الجنينة عاصمة غرب دارفور، على خلفية مقتل إثنين من الرعاة يوم الجمعة الماضي على يد مهاجمين مجهولين، مما دفع ذويهم إلى التحشيد ومهاجمة المنطقة التي دخلها أثر الجناة.

وقالت تنسقية العرب الرحل في بيان إنه “في تمام الساعة الواحدة من صباح الجمعة هوجمت منطقة “بير دبوك” غرب كرينك وتم قتل المواطن سعيد أبوبكر، 17 عاما، والمواطن أحمد الصليل عبدالله حامد، 25 عاما، بواسطة مسلحين يمتطون دراجة نارية”.

وأضاف: “عند ملاحقة ومطاردة المجرمين وصل الأثر إلى داخل محلية كرينك، فطالب أهل القتيل بتسليم الجُناة للعدالة والتزم المدير التنفيذى للمحلية بتسليم الجُناة خلال ساعتين ومع انتهاء المهلة لم يتمكن من القبض على الجناة “، ما دفع المهاجمين إلى شن الهجوم على البلدة.

وقبل أسبوعين قتل أكثر من 46 شخصاً في أحداث عنف شملت 3 محليات في ولاية غرب دارفور، هي “كرينك وسربا، وجبل مون”.

ولا يزال إقليم دارفور غربي السودان يعاني التوترات الأمنية نتيجة نشاط الميليشيات المسلحة التي تمارس جرائم النهب والاغتصاب، ثم يتطور الأمر إلى تحشيد قبلي ينتهي بمقتل العشرات.

Leave a Response