الاخبارمميز

اصابات جديدة في مواكب امس الخميس

44views

 

 

 

 

أعلنت “لجنة أطباء السودان المركزية”، اليوم الجمعة 4 من آذار، إصابة 55 شخصًا خلال مظاهرات خرجت في مدن سودانية عدة أمس الخميس، للمطالبة بحكم مدني.

وقالت اللجنة في بيان عبر صفحتها في موقع “فيس بوك”، إن من بين مجمل الإصابات التي سجلت في مظاهرات الأمس، 47 إصابة في العاصمة الخرطوم، بينما أصيب ثمانية أشخاص في مدينة بحري شمال مدينة الخرطوم.

وذكرت أن بين الإصابات الـ55، توجد إصابة واحدة بطلق ناري متناثر (خرطوش)، وست إصابات بقنابل صوتية، و20 إصابة بعبوات الغاز المسيل للدموع.
وشهدت مدينة الخرطوم، أمس الخميس، وقفة احتجاجية نفذتها كوادر طبية استنكارًا لاقتحام القوات النظامية مستشفى الخرطوم للأذن والأنف والحنجرة، وترويع العاملين فيه، بحسب اللجنة.

وفي 1 من آذار الحالي، قالت الشرطة السودانية إن 130 شخصًا أصيبوا في مظاهرات الاثنين 28 من شباط، بالخرطوم.
وأوضحت الشرطة في بيان أن التظاهرات أسفرت عن إصابة 130 شخصًا بينهم 96 من عناصرها و34 من المتظاهرين، وجرى إسعافهم إلى المستشفى.

وأعلنت “لجنة أطباء السودان” حينها عن مقتل اثنين في المظاهرات التي حملت عنوان “مليونية 28 فبراير (شباط)” في الخرطوم، بالرصاص الحي.

وبذلك ارتفع عدد قتلى المظاهرات إلى 85 شخصًا منذ 25 من تشرين الأول 2021، وقالت اللجنة إن القوات الأمنية استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين، واستخدمت “العنف والقمع المفرط والرصاص الحي”.

وتتكرر المظاهرات والاحتجاجات المطالبة بحكم مدني في السودان، والتي صارت بوتيرة شبه يومية، ومنذ 25 من تشرين الأول 2021، يشهد السودان احتجاجات ردًا على إجراءات نفذها القائد العام للجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان.
أبرز الإجراءات التي نفذها البرهان حينها، فرض حالة الطوارئ، وحلّ مجلسَي السيادة والوزراء الانتقاليين، وعزل رئيس الوزراء، عبد الله حمدوك، واعتقال مسؤولين وسياسيين، وهو ما تعتبره قوى سياسية “انقلابًا عسكريًا”.

ونفى البرهان قيام الجيش بانقلاب عسكري، وأوضح أن هذه الإجراءات تستهدف “تصحيح مسار المرحلة الانتقالية”، وتعهد بتسليم السلطة لحكومة انتقالية.
وكان عبد الله حمدوك أعلن استقالته من منصبه، في 2 من كانون الثاني الماضي، نتيجة الأزمة السياسية التي تمر بها البلاد

 

Leave a Response