الاخبارمميز

ملتقى الشارقة للسرد العربي بالخرطوم

124views

الخرطوم: صديق البصيلي

أستضافت العاصمة السودانية الخرطوم ملتقى الشارقة للسرد في دورته الـ(١٧)، والذي يستمر لمدة يومين بقاعة الشارقة، بعنوان القصة القصيرة السودانية – قضايا ورؤى- برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بدولة الأمارات العربية المتحدة، وتشريف وكيل وزارة الثقافة والإعلام والمستشار الإعلامي لرئيس الوزراء وسفير دولة الامارات بالسودان ومدير الثقافة بالشارقة وعدد من المهتمين وأنطلقت أعمال الملتقى والتي يناقش فيها روائيون وقصصيون ونقّاد وأكاديميون تطوير السرديات القصصية، تحقيقاً لرؤية حضارية تتمثل في الوصول إلى فائدة أشمل للأدباء والكُتاب العرب، وأستهلت أعمال الملتقى بالمدخل الذي يحمل عنوان راهن القصة القصيرة في السودان، علاوة على خمس محاور تتمثل في «سحر وتجليات المكان في القصة القصيرة السودانية، وملامح التجريب في القصة القصيرة المعاصرة، والقراءة الثقافية للنص القصصي الجديد، والقصة القصيرة ومنصات التواصل الاجتماعي، وشهادات ورؤى». وفي تصريح له قال عبدالله العويس رئيس دائرة الثقافة في الشارقة ان ملتقى الشارقة للسرد يعكس اهمية التعاون الثقافي المتواصل بين الشارقة والخرطوم، وتمثيل نتاجه الثقافي في العديد من الفعاليات التي تركت أثراً حضارياً وإنسانياً على المستوى المحلي والعربي..
في السياق ذاته قال ضيف الملتقى القاص الأستاذ نصرالدين متوكل نصرالدين ان ملتقى السرد يتم تنظيمه سنوياً في إحدى الدول العربية وهذه المرة وقع الإختيار على السودان شارك فيه عدد (٥٠) سوداني من كُتاب القصة القصيرة تمت الدعوة لهم بمراعاة معايير معينة تتمثل في مشاركة اصحاب العطاء الادبي والمساهمات الإبداعية في الساحة العربية، لافتاً إلى نوعية المشاركة وتبادل الآراء وتلاقح الأفكار خلال تقديم ومناقشة الاوراق ومداخلات الضيوف، هذا وأشاد نصرالدين بإدارة الشارقة دائرة الثقافة فيما قامت به من طباعة كتاب للسيرة الذاتية بشكل أنيق لـ(٥٠) كاتب وقاص سوداني إلى جانب إصدار جريدة متخصصة لنشر نماذج من قصص وروايات مشاركات الكُتّاب السودانيين.
وقال نصرالدين ان التكاليف الباهظة لطباعة المنتوج في السودان تعتبر من أبرز التحديات التي تواجه الكُتاب بالإضافة إلى صعوبة إجازة النصوص لأسباب مختلفة في العهد السابق.

Leave a Response