المقالات

إسحق أحمد فضل الله يكتب✍️والصورة هي

193views

إسحق أحمد فضل الله يكتب✍️والصورة هي

🕊️شبكة الزاجل الاخبارية🕊️

و السيسي و أمريكا و الإمارات هم الملك و الطابية و الرخ في شطرنج السودان .
و أمس السيسي يلقى قيادات الإمارات في شرم الشيخ
و الأغنية تأليف أمريكي بالطبع .
و من الأغنية أن أمريكا ترتيباتها للسودان هي
جيش واحد … و فد عسكري أمريكي في الخرطوم في الثامن عشر لترتيبات إندماج الكاكي كله معاً .
و أمس البرهان يقول للشاشات إن
: × أسلوب دمج الدعم السريع يختلف عن أسلوب دمج الحركات
يعني ( دمج)
و ما يختلف هو الأسلوب فقط .
و الأغنية الأمريكية هي .
حكومة ثابتة في السودان .
الآن… لمنع الفوضى .
و بعدها للإنتخابات .
و أمس الأول قلنا إن قحت لا مانع عندها الآن من إشراك الآخرين .. الأقوياء .
و معروف من هم الآخرون الأقوياء .
( و نُطرِب الشيوعيين و نُسمِعهم حكاية طائر الوقواق و المشاركة …
و طائر الوقواق يضع بيضه وسط بيض الطائر صاحب العش
حتى خرجت الفراخ .. فراخ الطائر و فراخ الوقواق .. قامت فراخ الوقواق بإلقاء الفراخ الأخرى خارج العش و إنفردت به ) .
و البعث الوحيد الذي يرفض إشراك الإسلاميين نهدي إليه هذه الأغنية …. يغنيها لتحذير قحت من مشاركة الإسلاميين في الحكم .
لكنا كذلك نعيد التذكير بأن الإسلاميين أعلنوا منذ شهور أنهم لن يشاركوا في الحكم .
و أن ما يريدونه الآن هو قيادة الناس لإيقاف الخراب الخراب الخراب .
وبعض ما يلوح في الأفق هو أن ..
حمدوك يذهب
و البرهان يدير كل شيء .. ما بين الآن و حتى الإنتخابات
و حديث أمريكا للإمارات … باللهجة المصرية …نؤجله الآن لكن خلاصته هي طلب من الإمارات لإيقاف الخراب
و جعل عيون الجميع تقرأ ما يجري الآن .
…..
و كل جهة بالفعل … تقرأ ما يجري الآن و …. تتصرف ..
و جهاز المخابرات يقرأ ملف الحلو .
و يجد أن الحلو يقرأ خطوات قرنق و يطبِّقها حرفياً .
لكن قرنق كان يجد الدعم من عشر جهات .. و الحلو الآن شيء آخر .
و المخابرات تجد أن الحلو يجد أن الجيش …. ليس واحداً ….
و أن الجيش (مشبوح ) بين الشرق و الغرب و الوسط
و عوامل ممتدة .
و الجيش و جهاز المخابرات يقرأ .
و الحلو لا يخطر له إن كان يسهم بقوة في مشروع إعادة الجيش ليصبح جيشاً و احداً .
مثلها الحزب الذي يهرب من الإنتخابات بالفوضى و الضرب في الشوارع الآن لا يخطر له أنه يقود الناس إلى الإنتخابات التي يهرب منها .
………
و كل جهة تقرأ و تجد أن الأمر … ( خلاص )
و كل جهة تعيد ترتيب أمرها تحسباً للقادم .
و أمس مساءً كان أجتماع الأمة ما يقوده هو الشعور هذا
و مبارك الفاضل يقفز من المركب الغارقة .
و حين يطلب منه أحدهم أن ينتظر ( لأن صندوق النقد الدولي قدَّم وعداً بالدعم ) يقول مبارك ساخراً
×× : دعم ؟ …
قال : حتى لو صدَّقنا و عود صندوق النقد فإن صندوق النقد لا يعطي مليماً إلا بعد عامين إثنين … عامان يتأكد فيهما من أنك ركبت الخازوق تماماً .
( و تاريخ معونات صندوق النقد هو أنه لم تطبِّق حكومة شروط البنك عاشت عاماً واحداً ) .
…….
الآن ما يجري هو .
و القادم هو …
ما يجري هو إنفلات أمني كامل .
و من يصنعون الإنفلات هم الجهة الجديدة .
الجهة التي ما تريده .. كل ما تريده .. هو .. نهب حيث لا حكومة و حيث شعب يقف عارياً … لأنه لم يسبق له مواجهة شيء مماثل .
ثم جهة سياسية … ليست هي من يصنع الخراب هذا لكنها تطبخ إفطارها على النار هذه .
و حكومة هي .
حمدوك … ذاهب .
و البرهان يستعد لمرحلة .
و الجيش مثله .
و الدعم مثله .
و جهاز المخابرات مثلهم .
و البلد بعد توقف الإمارات تتَّجه لمرحلة جديدة .
و المواطنون / الآن / في أنحاء كثيرة من
السودان يحملون الأسلحة الخفيفة الآن للدفاع عن بيوتهم .
و المشروع العالمي في السودان يبدأ مرحلة جديدة …
و شهور قلييييلة .
و سودان جديد … سودان ما بعد قحت
و محاكمات جديدة ….

الإنتباهة

🎗️للانضمام لقروبات الزاجل الماسية اضغط على الرابط127👇
https://chat.whatsapp.com/EefG4mI40wFJPOjwTLtQXj

Leave a Response