الاخبار

هاجر سليمان : اعتذارك ما بفيدك يا وجدي

84views

لأول مرة في تاريخ قحت الحافل بالأخطاء يخرج مسئول ويقف موقفا رجوليا ويقر بأخطاء ارتكبت في حق مواطنين صاروا ضحايا لهذه الحقبة ولعل وجدي صالح عضو لجنة ازالة التمكين بتصريحاته التي اطلقها امس قد القي بحجر في البئر الساكن ذي الماء الصدئ وعلى الرغم من قوته واعترافه الصريح بالأخطاء التي صاحبت لجنة ازالة التمكين وخلفت ضحايا إلا ان تصريحاته تلك لن تشفع للجنة ولن تغير ما وقر في القلوب ازاء السلطة الحاكمة .
منذ البداية ظللنا ننبه لجنتكم بضرورة توخي الحيطة والحذر في اتخاذ القرارات المتعلقة بفصل العاملين والموظفين بمرافق الدولة المختلفة وكنا دوما ننبه لضرورة التعامل مع المعلومات الواردة بمهنية عالية حتى لا تكون سببا في قطع الأرزاق وبالتالى اثارة غضب الشارع وتشريد الاسر ، ورغم تلك التنبيهات الا ان لجان ازالة التمكين ظلت تعمل حسب اهوائها بل ووجدناها في كثير من القرارات المتخذة تقف موقف المتشفي وتتعامل بمبدأ تصفية الحسابات. منذ بدء عمل لجنة ازالة التمكين نجد ان الأخطاء صاحبت عملها في كثير من المواقف وبدا جليا تصفية الحسابات ابتداء من كشوفات إحالات ضباط الشرطة الذين أحيلوا للتقاعد والاسوأ من ذلك ان الكشوفات حملت ألقابا لبعض اولئك الضباط ولم تكن اسماء رباعية كما اعتادت الدولة في نظام إقالاتها ولم ترفق اسباب الإحالات لاولئك الضباط الذين كان جلهم لا علاقة لهم بالسياسة وكانوا مهنيين من الدرجة الاولى ورغم ذلك أحيلوا فقط لان المراهقين الذين تولوا أمر فصلهم فقدوا عقولهم وأعمى الله بصيرتهم حتى انهم تعاملوا مع الضباط بمبدأ بالامس انت طبقت القانون ضدي واليوم انا أقيلك من عملك فاذهب الى الشارع .
ان تصريحات وجدي صالح تلك تؤكد بما لا يدع مجالا للشك ان لجنة ازالة التمكين لم تعمل بمهنية وان الدولة برمتها مازالت تتعامل بمبدأ الإقصاء والترهيب وان حكومتنا مازالت خاضعة للمزاج ولكن نؤكد بان هذا لن يزيد المواطن إلا غبنا ومزيدا من الاحتقان من هذه الحكومة وسيعمل الشعب على المدى القريب او البعيد على الإطاحة بهذه الحكومة الانتقالية التي منذ انطلاقتها أهملت المواطن وما خرج لأجله واهتمت بجانب تصفية الحسابات والتوسع في السلطة وتشريد المواطنين .
رغم نبرة الاسف التي بدت على حديث الرجل الشفيف وجدي صالح إلا اننا نقول له اعتذارك مابفيدك والشعب قنعان جوع وفقر ومرض وهلاك وحال اسوأ من الحال الذي كنا عليه ولا بشائر سوى بعض الشائعات التي تطلقونها بين الفينة والاخرى لتهدئة الشارع الذي حبس أنفاسه ليكون مستعدا لانفجار ضخم يخرجه من عزلته وصمته معلنا رغبته في تغيير الحكومة فإلى متى سنظل من تظاهرة لتظاهرة ومن حكومة لحكومة ومن ضل لضل ومن كي لكي ..
كسرة خارج النص …
بالمناسبة اين اختفى قوش ولماذا تنازلت الحكومة وصمتت عن تصريحاتها التي سبق وان أطلقتها مطالبة بالقبض على قوش واسترداده عبر الانتربول ولكن الرجل دلف الى البلاد وعاد الى حيث أتى متحديا حكومة قحت التي لم تفلح في اعتراض طريقه بل نظمت له موكبا رئاسيا لاستقباله وقتها فأمضى وقته وغادر مخلفا الحسرة على وجه كل من صرح بمحاولات للقبض عليه وحينما تأكدت قحت من ان سيدها ذا لحم مر لا يمكن ابتلاعه اتجهت لإطلاق تصريحات بملاحقة محمد عطا عبر الانتربول فيا ترى هل سيأتي الآخر ويفعل بهم ما فعله سيدهم قوش أم انه سيكتفي بالانزواء في أمريكا ..

الانتباهة

Leave a Response