الاخبار

تفاصيل ندوة ساخنة في نيويورك بمشاركة التعايشي وساتي

418views

أعلن الاستاذ محمد حسن التعايشى عضو المجلس السيادى والناطق الرسمى لمفاوضات السلام التى عقدت مؤخرا فى العاصمة الجنوبية جوبا اعلن ان اتفاق السلام الذى وقع مؤخرا فى جوبا قد تطرق الى كل القضايا التى تمس الحرب والسلام فى السودان. ولكنه اقر انه لم يشمل كل الاطراف ووعد بمواصلة الحوار مع الاطراف الاخرى التى لم تنضم الى قافلة السلام وهم القائد عبد العزيز الحلو والاستاذ عبد الواحد محمد نور ووعد بمواصلة الحوار مع هذه الاطراف حتى يمكن الاقرار بشمولية القضايا وشمولية الاطراف. كما اشار الاستاذ التعايشى ان تحقيق السلام قد ” اخذ وضعا مؤسسيا ودستوريا” لاول مرة فى تاريخ السودان .وكان من ضمن اوليات الحكومة الانتقالية ” ليس فقط كشعار ولكن كمطلب دستورى نصت عليه الوثيقة الدستورية”. كما كشف عضو المجلس السيادى ان دمج الجيوش المتفرقة بين الحركات الثورية والدعم السريع فى جيش واحد. تحت ” عقيدة واحدة” وتحت اشراف خبراء من الامم المتحدة والاتحاد الافريقى وامريكا هو مستقبل لحل تركيبة الجيش السودانى. والذى تموالتوصل اليه بعد نقاشات مضنية تحت اشراف لجنة الترتيبات الامنية. وحدد الفترة الزمنية للتنفيذ بمدة اقصاها ستة وثلاثون شهرا.

جاء ذلك فى الندوة الساخنة التى اقامها المنتدى الشامل للاستنارة والتنمية. الذى يتخذ من نيويورك مقرا له ويعمل فى قضايا الوعى والتنوير ومناقشة القضايا السياسية والاجتماعية والفكرية مع المسئولين والسياسيين والخبراء. وصرح الاستاذ التعايشى ان الاتفاقية اقرت النظام الفيدرالى كنظام سياسى لادارة البلاد فى الفترة المقبلة. واعلن عن تقليص الولايات الى ثمانية مع التلميح بدمج بعض الولايات مع بعضها البعض. مع عودة الاقليم الاوسط واقليم النيل الازرق. ولكنه اعترف ان مستويات الحكم الفيدرالى وكيفية ادارة النظام الفيدرالى كل هذه المسائل المعقدة تركت لمؤتمر الحكم والادارة الذى سيعقد لاحقا وتحدد فيه هذه القضايا بصورة تفصيلية.واقر ان بعض القضايا مثل علاقة الدولة بالسلطة الفيدرالية وتحقيق العدالة الانتقالية وعلاقة الدين بالدولة تحتاج الى المزيد من النقاش وهى ” جزء من تعقيدات التركيبة السياسية السودانية” .التى حسمت من خلال ورشة العمل التى تم تمويلها من قبل الادارة الامريكية وعقدت فى اديس ابابا فى اكتوبر من العام الماضى حيث ناقشت ” منهجية واسس البحث عن السلام” والتى شاركت فيها الحركات المسلحة وممثلين للحكومة الانتقالية. ناقشت الورشة امكانية ” تكوين رؤية موحدة مشتركة للحركات الثورية” والقضايا التى سوف تتطرح للنقاش. بعد نقاش طويل و مضنى توصلنا الى صعوبة الاتفاق حول رؤية مشتركة وتم الاتفاق على مايسمى بالمسارات او البروتكولات الخاصة بالمناطق المختلفة. تم الاتفاق على الموضوعات التى شملت طبيعة الدولة التنمية-الارض-الحواكير -العدالة الانتقالية- التعويضات الى اخره. واوضح الاستاذ التعايشى ان انشاء المجلس الاعلى للسلام تحت اشراف كل من مجلس الوزراء والسيادى والحرية والتغيير حدد هيكل التفاوض الذى شمل موضوعات الادارة والحكم” ديوان الحكم الاتحلادى” – الاقتصاد والتنمية “وزير المالية”- القانون والتشريعات ” وزير العدل- الترتيبات الامنية ” وزير الدفاع” – سكرتارية التفاوض ” التعايشى -كباشى – دلقو”. واضيف مؤخرا الملف الانسانى ” مانيس”. واوضحةالتعايشى موضوعات المؤتمر التى شملت الثروة والموارد واختلال التنمية ونظام الحكم والسلطات الحصرية.

قدم الندوة التى حظيت بحضور متميز وبمشاركة مراسل الانتباهة قدمها الاستاذ الصادق الزين رئيس المنتدى. شاركت فى التقديم الاستاذة الهام عزالدين التى ابتدرتها بروح وثابة وقصائد من وهج الثورة. كما شارك فى التقديم الدكتور عبد الجبار الذى قدم خلفية تعريفية عن المنتدى ومشاركته فى ملئ الفراغ التوعوى والنقاش الثر فى العديد من المواضيع الساخنة. شارك فى التعقيب الاستاذ نورالدين ساتى سفير السودان فى واشنطن وعضو المجلس الاعلى للسلام الذى اشاد بجهود التعايشى الذى ” قام بجهد وطنى كبير” ودعا الى وقف العدائيات وعدم العودة الى الحرب مرة. شارك فى اللقاء الاستاذ مهدى داوؤد الخليفة ود.صلاح الزين ود.بكرى مدنى والاستاذ اسامة خلف الذين اثروا واعطوه روح جديدة. كمارشارك ايضا المهندس رحمة دفع الله وعدد من المهتمين بقضايا السلام والتنمية والعدالة الانتقالية واستطاع الاستاذ التعايشى تغطية كل اومعظم القضايا المتعلقة الحرب والسلام ووعدد بالمزيد من التفاصيل فى المرات القادمة. لصعوبة الموضوع وتعقيداته.

الانتباهة

Leave a Response